القناة : م.أ
أثارت خرجة بنكيران الاعلامية عدد من علامات الإستفهام لدى متتبعي الشأن السياسي المغربي، وخاصة في وقت تعرف فيه الساحة الوطنية إحتجاجات إجتماعية مختلفة أهمها ملف حراك الريف. حيث أشار حفيظ الزهري أن هذه الخرجة يمكن اعتبارها بمثابة حملة انتخابية داخلية سابقة لأوانها.
في ذات السياق، قال حفيظ الزهري، الباحث في الشؤون الحزبية، أن “بنكيران وجه رسائل داخلية و خارجية فعلى المستوى الداخلي أي الحزبي فبنكيران تعمد تهميش العثماني ورفاقه عبر عدم إثارتهم أو ذكرهم بالاسم أو معاتبتهم عل مهامهم كما عهدنا ذلك فيه” وفق تعبيره.
وأضاف الزهري في تصريح لـ”القناة” أنه يمكن أن نستنتج من كلمة بنكيران عسر هضمه للمؤامرة التي تعرض لها من قبل رفاقه حيث يمكن القول أنه وجه لهم بشكل رسمي تهمة الخيانة وأنها لن تمر دون محاسبة”.
كما يلاحظ، يضيف ذات الباحث “استعمال بنكيران طريقة النصح والنصيحة وهما في ثقافة الاسلاميين تعتبر بمثابة أوامر وأن محطة المؤتمر المقبل للحزب ستكون محطة إعادة الحزب لسكته التي انطلق منها ومن اجل الأهداف التي أسس عليها وهذا ما يمكن اعتباره بمثابة حملة انتخابية داخلية سابقة لأوانها”.
أما على المستوى الخارجي فبنكيران وجه رسائل في جميع الاتجاهات مؤكدا على أنه لازال هو الآمر والناهي في الحزب وكل من راهن ويراهن على غيره فهو رهان فاشل حيث أشار إلى إمكانية استمراره على رأس الامانة العامة أو رئاسة الحزب بصلاحيات واسعة او سيضع أحد مريديه الأوفياء مكانه،يضيف الزهري.

