القناة – أمين الأزهري
أشاد بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر، بأداء لاعبيه رغم الهزيمة أمام المنتخب المغربي (2-1) في المباراة التي جمعت الفريقين، الجمعة، على أرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
وفي حديثه خلال الندوة الصحافية عقب اللقاء، أكد الزاكي أن المنتخب المغربي استحق الفوز بفضل جودة لاعبيه وانسجامهم التكتيكي، مشيرًا إلى أن فريقه واجه خصمًا قويًا يمتلك خبرة كبيرة على المستوى القاري والدولي.
وأضاف الزاكي: “اللحظة التي عزف فيها النشيد الوطني المغربي كانت مؤثرة جدًا بالنسبة لي، وأشكر الجماهير على دعمها وحضورها القوي في المدرجات.”
وأكد المتحدث نفسه على أن النيجر صعب المهمة على “أسود الأطلس” في الشوط الأول من خلال تنظيم دفاعي محكم، مما جعل اختراق الخطوط الخلفية أمرًا معقدًا على الهجوم المغربي، لكنه أقر بأن التراجع البدني للاعبي النيجر في الشوط الثاني سمح للمغرب بفرض أسلوبه وتحقيق الفوز.
وأشار الزاكي إلى أن منتخب النيجر واجه تحديات كبيرة، أبرزها ضعف الإمكانيات اللوجستية وتأثير السفر الطويل على جاهزية اللاعبين، حيث خاضوا رحلة مرهقة انطلقت من روسيا مرورًا بدبي وإسطنبول قبل الوصول إلى المغرب، مما أثر على مستوى بعض العناصر الأساسية.
وأضاف أن التحديات خارج الملعب لعبت دورًا في إقصاء منتخب النيجر من التأهل لكأس إفريقيا 2025، مشيرًا إلى أن المشاكل الإدارية واللوجستية كانت أكبر عائق أمام الفريق، أكثر من العوامل الفنية داخل الملعب.
وفيما يتعلق بحظوظ المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا المقبلة، أكد الزاكي أن “أسود الأطلس” يمتلكون جميع المؤهلات للفوز باللقب، خصوصًا مع إقامة البطولة في المغرب، مشيدًا بالتطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية من حيث التكوين، البنية التحتية، والعمل التقني بقيادة وليد الركراكي.
وختم الزاكي حديثه بأن المباراة كانت اختبارًا حقيقيًا للمنتخب المغربي، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع خسارة فريقه بفارق أكبر، لكنه اعتبر اللقاء محطة مهمة في مسار منتخب النيجر لتطوير مستواه مستقبلاً.

