القناة – لمياء العرجي
كشف أحمد الريسوني، الداعية والمؤسس لحركة التوحيد والإصلاح ورئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أنه هرب طلبة بعد دخول منتمين من فصيل يساري جامعي إلى المدرج الذي كان يلقي فيه ندوة هذا الأسبوع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، في موضوع ‘الاختيارات المغربية في التدين والتمذهب’، بدعوة من منظمة التجديد الطلابي، المقربة من ‘العدالة والتنمية’.
وكان الفصيل اليساري ‘طلبة الكراس’ قد أورد أن تدخله لمنع الندوة يأتي بسبب إقدام الطلبة الإسلاميين على نسف أسبوع ثقافي يساري كان قائما منذ بداية الأسبوع، عبر تنظيم ندوة للريسوني وسط النشاط اليساري، دون مراعاة للأعراف الطلابية وفي محاولة للسيطرة على الساحة الجامعية.
الريسوني، وفي حوار مع إحدى الصفحات الاكترونية السلفية بالمغرب، قال إنه ‘بعد حوالي عشرين دقيقة من انطلاق المحاضرة، وفي جو تام من الهدوء، فوجئنا بغتة بهتافات وصراخ وضجيج، ثم باقتحام جماعي لقاعة المحاضرة، من بضعة عشر فردا’، مضيفا: ‘جاءني بعض الطلبة وألحوا علي بالخروج من القاعة، فأمسكوا بي وأحاطوا بي إلى أن أخرجوني من القاعة، وعادوا بي من حيث أتيت’.
وفيما تناسى الريسوني أجواء الرعب والرغبة فيما أسموه ‘أسلمة الجامعة’ التي كان يفرضها التيار الإسلامي في الجامعات المغربية منذ فترة الثمانينيات من القرن الماضي، وصف القيادي الإسلامي الفصائل الطلابية اليسارية بالجامعة كونها ‘السرطان الإرهابي الدموي’، وأنهم ‘مجرمون ومحششون’.

