القناة من الدار البيضاء
وضع أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حدا لعلاقته مع الإتحاد، بالإعلان عن الانسحاب النهائي من الهيئة وتجميد عضويته بها.
وقال الريسوني، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني مساء أمس الأحد 04 شتنبر الجاري، “أعلن أنا أحمد الريسوني، العضو السابق والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنني انسحبت نهائيا من الاتحاد، وانتهت عضويتي فيه، ولم تبق لي أي علاقة تنظيمية به”.
واختتم الريسوني بيانه التوضيحي، بالقول “وبقيت الأخوة والعلاقات الشخصية، والتعاون على البر والتقوى، حسب الإمكان”.
وتأتي هذه الخطوة، بعدما أعلن الريسوني في وقت سابق عن استقالته من رئاسة الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جراء ما خلفته تدوينته الأخيرة حول موريتانيا، وما تلاه من ردود أفعال من قبل الهيئة ذاتها، أو من طرف موريتانيا التي احتجت على التصريحات واعتبرتها مسا بالوحدة الترابية للبلاد.

