القناة
قال أحمد الريسوني، عضو المكتب التنفيذي لحركة “التوحيد والاصلاح”، إن “المجتمع يعاني اليوم نوع من التدين المرفوض والذي أسميه بالتدين المحروس”، مشيرا إلى أن التدين الحر هو البديل والذي لا يحرسه لا المخزن ولا العائلة.
وأشار الريسوني، في شريط فيديو جديد نشر على قناة “التوحيد والاصلاح” في اليوتيوب، أنه حتى في الفقه الاسلامي وفي الكثير الدول الاسلامي هناك سلطان الاكراه والضغط، والذي وصفه بالأمر المبالغ فيه ، موضحا أن “الحركة الاسلامية لا تزال تشتغل وفق هذا المنطق”.
وأردف نائب رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، بالقول أن: “الحركة الاسلامية راسبة في امتحان الحرية”، مستحضرا أمثلة من الحركات الاسلامية بالسودان وقطاع غزة بخصوص تعاملها مع قضايا الحريات الفردية.
و عبر المتحدث عن رفضه لتدخل السلطة في حرية الأشخاص الذين يأكلون رمضان شرط الا يكون ذلك استفزازا للمجتمع، مطالبا بإبعاد الفصل 222 من القانون الجنائي الذي يجرم الإفطار العلني، بالقول: “فليذهب إلى الجحيم”.
ووصف الريسوني، بعض الحقوقيين بـ”العقوقيين” بخصوص بعض مطالبهم تجاه الحريات الفردية.
ودعا الريسوني إلى تقوية دور المجتمع مكان دور السلطة، وأن يجب ترك قضايا اللباس والصوم للمجتمع، وأن فعالية المجمتع قادرة على حماية الدين والتدين الحر.

