القناة ـ محسن أبناو
عكس ما ذهبت إليه الخارجية المغربية في تعاطيها مع الأحداث في فنزويلا، عبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، عن قلقها مما أسمته ’تدخلا أمريكيا للإطاحة بالرئيس الشرعي للبلاد’، أي نظام نيكولاس مادورو، والذي له موقف معادي للوحدة الترابية المغربية.
وعبر المكتب المركزي للجمعية في بلاغ له، توصلت ’القناة’ به، عن ’قلقه البالغ من مواصلة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية نهج سياسته الرعناء المعادية لحق الشعوب في تقرير مصيرها’، خاصة، يضيف المصدر ’ما يتعلق منها بالتهديد بالتدخل العسكري في فنزويلا للإطاحة بالرئيس الشرعي للبلاد بهدف تنصيب رئيس موال لأمريكا’.
ويضيف المكتب، أن ’كل ذلك في تناقض مفضوح مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة فيما يخص العلاقات الدولية’، وفق تعبيره.
وكان المغرب قد أبدى تأييده لرئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه آنذاك رئيسا مؤقتا للبلاد.
وذكر بلاغ صدر عن الخارجية المغربية، في يناير المنصرم، أن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أبلغ غوايدو ’دعم المملكة المغربية لكل التدابير المتخذة من أجل الاستجابة للتطلعات الشرعية للشعب الفنزويلي للديمقراطية والتغيير’.

