القناة – أمين الأزهري
تحركت إدارة الرجاء الرياضي رسمياً نحو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل الحصول على توضيحات بخصوص الوضعية القانونية للحارس مهدي الحرّار، وذلك بهدف إنهاء حالة الترقب التي تحيط بمستقبله داخل الفريق خلال الفترة المقبلة.
ويسعى النادي الأخضر إلى معرفة جميع المعطيات المرتبطة بملف الحارس، سواء فيما يتعلق بإمكانية استمراره ضمن المجموعة أو دراسة خيارات أخرى تخص مساره، إلى جانب التأكد من مدى أحقيته في المشاركة خلال المواجهة المرتقبة أمام نهضة بركان، وفق التصور الذي يشتغل عليه الطاقم التقني استعداداً للاستحقاقات القادمة.
ويأتي هذا التحرك في مرحلة حساسة من الموسم، حيث يحرص مسؤولو الرجاء على الحفاظ على الاستقرار داخل مركز حراسة المرمى، بالتزامن مع المنافسة القوية على صدارة البطولة الاحترافية، في سباق يضم عدة أندية تطمح للتتويج باللقب، ما يجعل كل التفاصيل التقنية والإدارية ذات أهمية كبيرة.
ومن خلال هذه المراسلة، تأمل إدارة الرجاء في إزالة أي لبس يخص وضعية الحرّار، حتى يتمكن الطاقم الفني من الاشتغال برؤية واضحة قبل الجولات الحاسمة التي ستحدد ملامح المنافسة على درع البطولة.
وفي سياق متصل، عاد ملف حراس المنتخب المغربي إلى واجهة النقاش بعد الإعلان عن اللائحة النهائية الخاصة بكأس العالم 2026، خاصة عقب توجيه الدعوة لمنير المحمدي رغم ابتعاده عن المنافسة لفترة بسبب الإصابة، مقابل الاحتفاظ بمهدي الحرّار ضمن الخيارات الاحتياطية.
وكان الناخب الوطني محمد وهبي قد أوضح أن اختياراته في مركز حراسة المرمى بُنيت على مجموعة من المعايير، أبرزها الخبرة الدولية والقدرة على التعامل مع الضغوط المرتبطة بالمواعيد الكبرى، مؤكداً أن وجود عناصر متمرسة يمنح المنتخب توازناً إضافياً داخل المجموعة.
كما شدد وهبي على أن استمرار الحرّار ضمن دائرة المتابعة يدخل في إطار توسيع قاعدة الخيارات المتاحة للطاقم التقني، وضمان جاهزية بدائل قادرة على الاستجابة لأي مستجد قد يطرأ خلال منافسات المونديال، مشيراً إلى أن جميع الحراس يخضعون لتقييم ومراقبة مستمرين.

