القناة – محمد بودويرة
أبقى كل من الرجاء الرياضي والجيش الملكي على آمالهما قائمة في بلوغ الدور المقبل من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد عودتهما بنتيجتين إيجابيتين من خارج الميدان، في إطار مباريات ذهاب الدور التمهيدي الثاني للمسابقة القارية.
وتمكن الرجاء الرياضي من انتزاع تعادل بهدفين لمثلهما أمام مضيفه إلكانيمي واريورز النيجيري، في المباراة التي احتضنها ملعب “ريمو ستارز” بمدينة إيكيني.
ورغم نجاح الفريق الأخضر في تسجيل هدفين خارج قواعده، فإن استقبال العدد نفسه من الأهداف يفرض عليه معالجة بعض الاختلالات الدفاعية قبل لقاء العودة.
وسيستفيد الرجاء من عاملي الأرض والجمهور خلال مباراة الإياب، غدا الجمعة، التي ستمنحه فرصة حقيقية لحسم التأهل، شريطة استثمار الفرص المتاحة بفعالية أكبر والحد من خطورة المنافس، خاصة أن نتيجة الذهاب تترك جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الفريقين.
وفي المقابل، عاد الجيش الملكي بتعادل سلبي أمام مضيفه كورهوغو الإيفواري، في المواجهة التي جرت على أرضية ملعب ألابادو غون كوليبالي بمدينة كوروغو، ليؤجل حسم بطاقة العبور إلى مباراة الإياب المرتقبة يوم 25 أكتوبر الجاري بالعاصمة الرباط.
ورغم غياب الأهداف، نجح الفريق العسكري في تفادي الهزيمة خارج ميدانه، محافظا على فرصه كاملة في مواصلة المشوار القاري.
وسيكون مطالبا في لقاء العودة بفرض إيقاعه منذ البداية، وتحويل أفضليته الميدانية إلى فرص واضحة وأهداف تمنحه الأفضلية، مع ضرورة الحذر من محاولات الفريق الإيفواري لمباغتته.
وتمنح نتائج الذهاب ممثلي كرة القدم المغربية فرصة مواتية لحجز مقعد في الدور المقبل، غير أن بلوغ هذا الهدف يتطلب المزيد من التركيز والانضباط التكتيكي والفعالية أمام المرمى.
فالرجاء مطالب بتعزيز توازنه الدفاعي، بينما يتعين على الجيش الملكي استغلال إمكاناته الهجومية بصورة أفضل.
وبين طموح الرجاء في استثمار تعادله الإيجابي، ورغبة الجيش الملكي في حسم المواجهة على أرضه، تتجه الأنظار إلى مباراتي الإياب، حيث سيكون الحضور الجماهيري والجاهزية البدنية والذهنية من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد هوية الفريقين المتأهلين إلى الدور الموالي.

