القناة من الدار البيضاء
وزعت الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، يوم أمس الجمعة ما مجموعه 126 سنة سجنا نافذة، للمتهمين بسرقة ساعات ملكية، بتهم تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وإخفاء أشياء متحصل عليها من سرقة.
وفي التفاصيل، قضت المحكمة بـ15 سنة في حق كل واحد من المتهمين الرئيسيين، الأولى تشتغل منظفة بإحدى الاقامات الملكية، والثاني زميل لها في العمل مكلف بأجهزة التكييف، وتراوحت باقي عقوبات المتهمين الآخرين بين 12 و4 سنوات سجنا.
وكشفت النيابة العامة، أن المتهمة الرئيسية الأولى ’سكينة’، سرقت ساعتين فاخرتين سنة 2013، وقامت ببيعهما لبائع مجوهرات بسلا، وتوقفت عن السرقة إلى أواخر سنة 2016، حيث توطدت علاقتها بـ ’سيف الدين’ المتهم الثاني، وربطت معه علاقة خارج إطار الزواج.
وكشف الوكيل العام للملك أن عدد الساعات المسروقة من إحدى الإقامات الملكية بلغ ما مجموعه 36 ساعة باهظة الثمن من النوع الفاخر.
وتعود أطوار القضية إلى نونبر 2019، عندما تفجرت سرقة ساعة ملكية، وبدأت التحقيقات القضائية وأسفرت عن وجود عصابة إجرامية تقول النيابة العامة أنها كانت توزع الأدوار فيما بينها، حيث استطاعت المنظفة سكينة إخراج ما مجموعه 36 ساعة يدوية بين سنتي 2016 و2019،وتوبع معها شريكها المستخدم في نفس الإقامة الملكية وعدد من تجار الذهب والصائغين الموزعين بين مدن فاس وسلا والدار البيضاء.

