القناة من الدار البيضاء
قالت ولاية أمن الدار البيضاء، إنها تفاعلت مع مقطع فيديو نشره شخص في وضعية خلاف مع القانون، يدعي فيه أن عناصر دورية للشرطة عرضته للعنف بالشارع العام، وأرفق تصريحاته بمقاطع مصورة توثق لموظفي شرطة بالزي الرسمي وهم يزاولون مهامهم بنقطة للمراقبة المرورية.
وأفادت الولاية، بأن مراجعة المعطيات الممسوكة لدى مصالح الشرطة بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء، باعتبارها الجهة المختصة ترابيا، أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تشكل حاليا موضوع بحث قضائي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وتتعلق بتوقيف الشخص الظاهر في الشريط وهو يسوق دراجة نارية بدون استعمال خوذة الرأس وبعد إدخال تعديلات على الخصائص التقنية للدراجة بدون ترخيص وبدون القيام بالمطابقات اللازمة.
وأشارت المعطيات الأولية للبحث، إلى أن عملية الضبط تخللها عدم امتثال نجم عنه تعرض موظفي الشرطة لإهانة وسب وجروح، تلقوا على إثرها الإسعافات الضرورية.
وجرى الاحتفاظ بسائق الدراجة النارية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد المسؤوليات القانونية بشأنها.
وكان الفنان الشاب، قد نشر على منصات التواصل الاجتماعي فيديو بجانبه رجال شرطة من فرقة الدراجين، يدعي فيه أنه تعرض للضرب والجرح من طرفهم على مستوى حي بوسيجور في الدار البيضاء.

