القناة : الحسين أبليح
كشف الناشط الأمازيغي “احمد الدغيرني” عما أسماه أسرار “تأخر عملية تبديل بسيطة لشخص بآخر من نفس الحزب، ومن نفس الاتجاه السياسي” بغية فك البلوكاج الحكومي.
الدغيرني يرى أن تبديل ابن كيران بسعد الدين العثماني سيكون إيجابيا إذا ” كان لإصلاح خطأ وقع في التعيين”، بيد أنه يردف أن هذا الإصلاح لن يستقيم ما لم يتم الاعتذار للشعب” جراء “الأضرار التي تكبدها الشعب بتعطل مؤسساته لمدة ستة شهور”.
كما دعا الدغيرني، في هذا الصدد، ابن كيران إلى “كشف الحقيقة عن الخطأ لكي لا يتكرر مستقبلا، ..وهي مهمة تاريخية تعني كل من يتحمل المسوؤلية في هذا الشأن”.
أومأ الدغيرني أيضا إلى عدم احترام مؤسسة حزب العثماني وابن كيران حيث “لم يعرض تعيينهما على مؤسسات حزبهما قبل التعيين، وكان مفروضا أن يعرض تعيينهما على الحزب ليتحمل المسؤولية الجماعيةعن النجاح والفشل في تشكيل الحكومة إذا استندوا إلى ما يسمونه بالديموقراطية التي يرددونها بالكلام ولا تطبق في الواقع.“
لم يفوت الدغيرني – زعيم الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المحظور – أن يعرج على أهم إنجاز لسعد الدين على رأس وزارة الخارجية وهو “زيارته للجزائرقصد تحسين العلاقات بين المغرب والجزائر”، غير أن الدغيرني سرعان ما قيم سلبا مبادرة العثماني التي لم تؤت أكلها.
الدغيرني دعا إلى “عدم التسرع قبل أن يكشف التاريخ عن خيوط اللعبة السياسية المغربية بفرض”البلوكاج” على الحكومة” حتى لا يتم “تحويل اللعبة الى وهم تبديل أشخاص بآخرين”.

