القناة ـ محمد أيت بو
صدر في العدد الأخير للجريدة الرسمية، قرار لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، يحدد كيفيات تقديم الوجبات الغذائية للأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية والأحداث المحتفظ بهم.
ونص القرار على أنه، يراعى في تقديم وجبات التغذية للأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية والأحداث المحتفظ بهم توافر الشروط الضرورية لأمنهم وسلامتهم الصحية، ولهذه الغاية تقدم الوجبات الغذائية بواسطة أواني أو مستلزمات تتوافر فيها الشروط الصحية والأمنية اللازمة.
ووفق نص القرار، اطلعت “القناة” عليه، فإن عملية تقديم الوجبات الغذائية تخضع للمراقبة وفق التدابير الداخلية المعتمدة من قبل الإدارة المعنية، وتقدم وجبات التغذية وفق نظام غذائي متوازن وذو قيمة غذائية كافية للحفاظ على صحة وسلامة الأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية والأحداث المحتفظ بهم.
وبحسب القرار، فتقدم وجبات التغذية دون أي تمييز في المعاملة لأي سبب من الأسباب، ويراعى في تقديم الوجبات الغذائية المعتقدات الدينية للأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية والأحداث المحتفظ بهم والحالات المرضية المثبتة وخصوصيات بعض الفئات، ولاسيما النساء الحوامل والمرضعات.
كما نص القرار، على أن تخضع الوجبات المرخص بتقديمها للحالات المرضية المثبتة على نفقة المعنيين بالأمر وفق أحكام المادة الثانية من مرسوم التفتيش والمراقبة. كما يجوز لهذا الغرض عند الاقتضاء، استشارة المصالح الصحية المختصة.
وحدد قرار رئيس الحكومة، أوقات تقديم الوجبات الغذائية، في وجبة الفطور من الساعة السابعة صباحا إلى التاسعة صباحا، ووجبة الغذاء من الساعة الثانية عشرة زوالاً إلى الثانية بعد الزوال، ووجبة العشاء من الساعة السابعة مساء إلى التاسعة ليلاً.
وأضاف القرار، أنه إذا تعلق الأمر بشهر رمضان، تقدم وجبتان غذائيتان، في الوجبة الأولى خلال الساعة الموالية لتوقيت الإفطار، والوجبة الثانية من الساعة العاشرة ليلاً إلى وقت الإمساك.
وأشار المصدر نفسه، إلى أنه إذا تم الوضع تحت الحراسة النظرية أو الاحتفاظ داخل الوقت المحدد لتقديم الوجبة الغذائية وتعذر توفيرها، يستفيد المعني بالأمر من الوجبات الموالية.
وأسند عزيز أخنوش، تنفيذ القرار إلى وزير الداخلية ووزير العدل ووزيرة الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، كل واحد منهم فيما يخصه.

