القناة – محمد بودويرة
لم تحمل الجولة السادسة والعشرون من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني أي تغيير على مستوى صدارة الترتيب، بعدما حافظ وداد تمارة على موقعه في القمة برصيد 46 نقطة، إثر تعادله أمام ضيفه النادي القنيطري بهدف لمثله.
واستفاد الفريق التماري من تعثر مطارده المباشر المغرب التطواني، الذي عاد بدوره بنقطة واحدة من مواجهته أمام وداد فاس بعد انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ليبقى الفارق بين الفريقين ثلاث نقاط فقط، ما يبقي الصراع مفتوحا على بطاقة الصعود المباشر خلال الجولات المتبقية.
وفي المراكز المتقدمة، واصل أمل تزنيت حضوره ضمن دائرة المنافسة بعدما عاد بتعادل ثمين من ملعب شباب المسيرة بهدف لمثله، رافعا رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث.
ويعد هذا التعادل مكسبا للفريق السوسي أمام أحد أبرز منافسيه على المراتب الأولى، إذ يحتل شباب المسيرة المركز الخامس برصيد 38 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن أمل تزنيت.
من جانبه، نجح شباب أطلس خنيفرة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز مهم على حساب شباب المحمدية، ليرفع رصيده إلى 39 نقطة ويتقاسم المركز الثالث مع أمل تزنيت، مواصلا الضغط على ثنائي المقدمة في مرحلة حاسمة من الموسم.
وفي وسط الترتيب، اكتفى الشباب السالمي، صاحب المركز السادس برصيد 35 نقطة، بالتعادل أمام رجاء بني ملال بهدف لمثله، وهي نتيجة لم تخدم طموحات الفريقين، خاصة الفريق الملالي الذي لا يزال يصارع من أجل الابتعاد عن مراكز الهبوط، حيث يحتل المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة.
في المقابل، حقق سطاد المغربي فوزا ثمينا على اتحاد أبي الجعد بهدف دون مقابل، ليرفع رصيده إلى 35 نقطة ويعزز موقعه ضمن فرق المقدمة، بينما ازدادت وضعية الفريق الزائر تعقيدا بعدما تجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز الثالث عشر.
أما ديربي الشرق، فقد ابتسم لمولودية وجدة الذي تفوق على الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدفين مقابل هدف واحد.
وسمح هذا الفوز للمولودية بالارتقاء إلى 34 نقطة في المركز الثامن، في حين ازدادت الضغوط على الاتحاد الإسلامي الوجدي الذي ظل في المركز الثالث عشر برصيد 30 نقطة، وأصبح مطالبا بتحقيق نتائج إيجابية خلال الدورات المقبلة لتفادي الدخول في حسابات الهبوط.
ومن بين أبرز نتائج الجولة أيضا، التعادل الذي حققه وداد فاس أمام المغرب التطواني، إذ تمكن الفريق الفاسي من الوقوف ندا قويا أمام أحد أبرز المرشحين للصعود، ليضيف نقطة مهمة إلى رصيده الذي بلغ 32 نقطة، متقاسما المركز العاشر مع شباب المحمدية.
وعلى مستوى أسفل الترتيب، تزداد مهمة الراسينغ البيضاوي صعوبة أسبوعا بعد آخر، بعدما ظل قابعا في المركز الأخير برصيد 17 نقطة.
ورغم اتساع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه، فإن الفريق لا يزال يتمسك بآماله في تفادي النزول، إذ ستكون الجولات المقبلة حاسمة في تحديد مصيره، خاصة إذا نجح في تحقيق انتصارات متتالية تقلص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب.

