القناة
اختارت الجزائر سياسة الهروب إلى الأمام فيما يتعلق بملف المهاجرين السوريين الذين نقلتهم القوات الجزائرية إلى الحدود المغربية قبالة مدينة فجيج وتسهيل عبورهم الى التراب المغربي، فقد اتهم وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري رمطان لعمامرة المغرب بالمتاجرة بمأساة اللاجئين السوريين عندما صرح أمس الثلاثاء بخصوص اتهامات المغرب للجزائر حول اللاجئين السوريين أن الأمر يتعلق بموضوع “حساس ودقيق لا يجوز اطلاقا المتاجرة به”.
وأضاف لعمامرة في تصريح للصحافة بمقر وزارة الشؤون الخارجية أن الجزائر “لم تكن سباقة في إبلاغ الرأي العام بهذه الحادثة على الحدود رغم أنه كان لديهم معلومات من مصالحهم الأمنية بكل دقة” مبررا استدعاء السفير المغربي وابلغه احتجاج الجزائر على الاتهامات المغربية “جاء كرد فعل على تصرف الأشقاء في المغرب “. وأضاف في ذات السياق أن “هذا الموضوع إنساني حساس ودقيق ولا يجوز إطلاقا المتاجرة بمأساة اللاجئين و الأشقاء السوريين”.
يذكر أن وزارة الخارجية المغربية استدعت السبت الماضي السفير الجزائري للاحتجاج على ترحيل السلطات الجزائرية 55 مهاجرا سوريا نحو المغرب بعدما حاصرتهم الجزائر في ظروف لا إنسانية قرب الحدودبين البلدين جنوبا.
مؤكدة أن وصول هؤلاء المهاجرين إلى المنطقة الحدودية رغم وعورة التضاريس والظروف المناخية الصعبة، ما كان ليتم دون تلقيهم مساعدة ودعما من السلطات الجزائرية.

