القناة – متابعة
أقرت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بإرسالها لمذكرة موجهة إلى المناديب المحليين و المجلس العلمي الأعلى بغرض موافاتها بأسماء الأئمة والخطباء والوعاظ، ممن فتحوا حسابات شخصية على شبكة التواصل الاجتماعي، خاصة موقع “فيسبوك”، بعد أن تسربت نسخة من تلك المراسلة وأثارت جدلا واسعا وسط القيمين الدينيين المغاربة.
بلاغ للوزارة، التي يحمل حقيبتها أحمد التوفيق، أوضح أن الوزارة راسلت أيضا المجلس العلمي الأعلى في نفس الموضوع لضبط حسابات العلماء، فيما كشف أن المذكرة أرسِلت إلى 82 مندوبية ومجلسا علميا محليا “للقيام بعمل واسع عبر عدد من المكلفين”، يقول المصدر الذي تتوفر “القناة” عل نسخة منه.
وفي تحذير مباشر للقيمين الدينيين الرسميين، قالت الوزارة إن “كل ما قد يرد في منبر من هذه المنابر (حسابات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الخاصة) مما ينأى عن هذه الثوابت والالتزامات سيتم التنبيه عليه من جهة المؤسسة العلمية التي لها الصلاحية وحدها للحكم على المضمون”، مضيفة إنه “لن يترتب عنه أي إجراء إلا بقدر الإصرار على المخالفة التي تجعل لصاحب المنبر حديثين، حديثا ملتزما في المسجد وحديثا “مناقضا” يصدر عن نفس الشخص الذي يعرفه الناس في المسجد”.
لكن وزارة التوفيق استدركت قولا: “كل ما يرد من جهة العلماء والأئمة في منابرهم الإلكترونية مما يتوافق مع الثوابت وما يناسبها من شرح أحكام الدين ومكارمه يستحق كل تشجيع من المؤسسة العلمية”، وفق تعبير البلاغ.

