القناة – وكالات
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير حال الطوارىء في كل أنحاء البلاد، بعد أكثر من شهرين من التظاهرات والتحرك الاحتجاجي ضد الحكومة المطالب بإسقاط النظام.
وقال البشير في خطاب توجه به الى الأمة “أُعلن فرض حالة الطوارىء في كل أجزاء البلاد لمدة عام”.
وأضاف “أُعلن حلّ الحكومة على المستوى الاتحادي وحكومات الولايات”.
وفي رد على الخطاب أكد تجمع المهنيين السودانيين، وهو الجهة المنظمة للاحتجاجات في السودان، أن التظاهرات ستستمر حتى يتنحى الرئيس البشير عن الحكم الذي يتولاه منذ 1989.
وقال التجمع في بيان “ندعو الشعب السوداني إلى مواصلة التظاهر حتى تحقيق أهداف هذه الانتفاضة والتي هي تنحي رأس النظام ورئيسه وتصفية مؤسساته”.
بدأت التظاهرات في 19 ديسمبر احتجاجا على رفع الحكومة سعر الرغيف ثلاثة أضعاف، وسرعان ما تحوّلت إلى احتجاجات تخللتها مواجهات دامية ضد نظام البشير الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود.
وينزل المتظاهرون الى الشارع وهم يهتفون “حرية سلام عدالة”، وغالبا ما تتصدّى لهم القوى الأمنية. وقد تم توقيف العديد من المتظاهرين والناشطين والمعارضين.
وتقول السلطات إن 31 شخصا قتلوا منذ 19 ديسمبر، في حين تتحدث منظمة “هيومن رايتس ووتش” عن 51 قتيلا بينهم أطفال وأفراد في طواقم طبية.
ووصل البشير (75 عاما) الى السلطة بعد انقلاب في 1989، مدعوم من الجبهة الإسلامية القومية.

