القناة – وجدان بنوا
وجه الفنان المغربي البشير عبدو رسالة عتاب إلى رؤساء النقابات والهيئات الفنية في المغرب، معربا عن أسفه لعدم وقوفهم إلى جانب أسرته أو السؤال عنهم في الظرف الصعب الذي يمرون به، في مقابل توجيهه عبارات الشكر والامتنان إلى جمهور نجله الفنان سعد لمجرد على مساندتهم ودعواتهم المتواصلة.
وأوضح البشير عبدو، في منشور شاركه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تواصل المحبين ومواساتهم عبر الشبكات الاجتماعية خفف جزءا كبيرا من الحزن والألم العميق الذي تعيشه العائلة خلال هذه الفترة.
وكتب الفنان المغربي في منشوره: “الشكر الجزيل لكل محبي سعد ولدي الغالي على مواساتكم ودعواتكم لنا بالفرج عبر المواقع الاجتماعية، أنتم حقيقة تخففون عنا ما نعانيه من ألم وحزن عميق، جزاكم الله عنا خيرا”.
وفي السياق ذاته، أبدى والدا سعد لمجرد استياءهما من غياب المساندة النقابية، حيث اعتبر البشير عبدو أن الالتفات إليهم والسؤال عن وضعهم كان سيشكل دعما معنويا كبيرا لكونهم ينتمون إلى الأسرة الفنية المغربية.
وأضاف في هذا الإطار: “وأتأسف كثيرا لرؤساء النقابات والهيآت الفنية ببلدي الحبيب المغرب لعدم الوقوف معنا في هذه المحنة، ولو بالسؤال عنا كفنانين ننتمي للأسرة الفنية المغربي لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
الحكم بست سنوات يتحول إلى 10 سنوات
ورفعت محكمة جنايات الاستئناف في كريتاي بضواحي باريس، مؤخرا، العقوبة السجنية الصادرة بحق الفنان المغربي سعد لمجرد إلى عشر سنوات، عقب إدانته باغتصاب شابة فرنسية عام 2016، مشددة بذلك الحكم الابتدائي الصادر ضده عام 2023 والذي كان محدد في ست سنوات سجنا.
وأفادت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، أن إدانة لمجرد البالغ من العمر 41 سنة جاءت بتهمة الاغتصاب المشدد تحت تأثير السكر، حيث صدر القرار المرفوق بأمر إيداعه السجن، رغم أن طلبات النيابة العامة كانت قد اقتصرت على التماس عقوبة السجن ثماني سنوات.
وفي مقابل هذا الحكم، أكدت ماري بورغوبورو، وهي من أعضاء هيئة الدفاع عن الفنان المغربي، توجيه طلب للطعن أمام محكمة النقض، في وقت استمر فيه لمجرد بنفي المنسوب إليه والإصرار على أنه بريء من هذه التهمة.
وترجع تفاصيل هذه القضية إلى عام 2016، حينما وجهت المشتكية “لورا ب.”، التي كان عمرها حينئذ 20 سنة مقابل 31 سنة للمطرب المغربي، اتهاما للمجرد بالاعتداء عليها واغتصابها داخل غرفة فندق بباريس، أثر لقاء جمع بينهما في ملهى ليلي بالعاصمة الفرنسية.
وكانت محكمة جنايات باريس قد أصدرت حكمها الأول عام 2023 بسجن الفنان المغربي ست سنوات في نفس الملف، قبل أن تتطور المسطرة إلى مرحلة الاستئناف، إذ أحيطت المحاكمة في كريتاي بالسرية وجرت جلساتها خلف أبواب مغلقة، بعدما شهدت تأجيلا في يونيو 2025 بهدف استكمال تحقيقات إضافية.

