القناة: معاذ المنتصر
انتقلت الشرطة العلمية والتنقية التابعة المكتب المركزي للابحاث القضائية المعروف اختصارا ب “البسيج” صباح اليوم السبت مرفوقة بمجموعة من الضباط بالمكتب، إلى حي السالمية بالدار البيضاء، مقتادين أحد المشتبه فيهم بارتكابهم جريمة قتل البرلماني مرداس. وذكرت مصادرنا أن عناصر الفرقة استعملوا معدات خاصة في البحث عن سلاح استعمل في ارتكاب الجريمة، والتي يعتقد أن الموقوف أرشدهم إلى مكان إخفائها حيث تمت العملية بسرعة .
يذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، كان قد أعلن أمس الجمعة، أنه تم توقيف المشتبه
فيهم في ارتكاب جريمة قتل النائب البرلماني عبد اللطيف مرداس أمام منزله بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء بتاريخ 7 مارس الجاري حيث أوضح في بلاغ بهذا الخصوص ، أن المجهودات الأمنية المبذولة مكنت من كشف هويات المشتبه في ارتكابهم لهذا الفعل الإجرامي وتوقيفهم، وكذا حجز السيارة التي استعملها المشتبه فيهم في تنفيذ هذه الجريمة، كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم عن حجز بندقية للصيد وخراطيش شبيهة بتلك التي ستعملت في تنفيذ هذه العملية، والتي تمت إحالتها على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها لخبرة باليستيكية.
وقد تطلبت إجراءات البحث في هذه القضية، حسب المصدر ذاته، جمع معطيات تقنية، وتحليل بياناتها، فضلا عن التوصل إلى قرائن مادية دامغة من خلال تحليل الآثار التي تم رفعها من مسرح الجريمة في انتظار تفاصيل أوفى عن هذه القضية، وتطورات ومآل البحث فيها، سيتم الكشف عنها لاحقا، وذلك ضمانا لحسن سير الأبحاث الجنائية التي لا تزال جارية.

