القناة – يونس مزيه
قالت صحيفة الإسبانيول، إن مدريد اختارت عدم الرد علنا على المملكة المغربية بعد رسالتها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التي نفت فيها وجود حدود برية بين البلدين.
وأوضحت صحيفة “إل إسبانيول” أن الحكومة الإسبانية لن تطلب تفسيرات من الرباط بشأن هذه الخطوة، كما أن هناك اتفاق ضمني مع المغرب على خروج دبلوماسي ضمني لتهدئة الوضع.
ونقلا عن مصدر ديبلوماسي اسباني، قالت الاسبانيول إن حكومة مدريد أغلقت الجدل الذي تسببت فيه الرسالة في الداخل الإسباني.
وأشارت إلى أن الاتفاق على الخروج الدبلوماسي الخافت تمثل في تصريح مسؤول مغربي لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” بأن الإعلان المشترك الموقع بين المغرب وإسبانيا في 7 أبريل يعترف بوجود “حدود برية” بين البلدين.
وأكدت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسباني لصحيفة “إل إسبانيول” أنه بالنظر إلى “الحساسية” التي تثيرها القضية على جانبي الحدود، فإن الحكومتين “اتفقتا” على هذا المخرج الدبلوماسي المنخفض الذي حملته تصريحات المسؤول المغربي للوكالة الإسبانية.
وقالت الصحيفة إن الغموض يلف تفاصيل القضية، إذ لا توجد إجابات رسمية لا من الرباط ولا من مدريد، وقد تم إغلاق هذه القضية قبل أن تتحول إلى أزمة بـ”طريقة سرية”.

