القناة : متابعة
كشف تحقيق أعدته جريدة “الأخبار” المغربية انتشارا واسعا للمحلات التجارية المهتمة بما يُعرف باسم “الطب الروحاني” بمدينة طنجة، حيث يستغل أصحاب هذه المحلات سذاجة مرضى الوسواس والسحر والشعوذة للإيقاع بهم.
وأبرز التحقيق أن هذه التجارة “الروحية” تُدر أرباحا مهمة على أصحابها، عن طريق بيع الوهم للمرضى الذين يُؤمنون بقدرة المعالجين الروحانيين على شفائهم من أمراض تستعصى احيانا على الطب العادي.
وذكر التقرير مجموعة من الضحايا الذين سقطوا في فخ هذا النوع من الاستغلال، مثل سيدة اقتنت قنينة عطر من أحد المحلات التجارية في “البولفار” بمبلغ 1500 درهم، أوهمها صاحب المحل أنها تساهم في فك طلاسم السحر والشعوذة، رغم أن الثمن الحقيقي لتلك القنينة لا يتعدى درهمين.
وأشار تحقيق جريدة “الاخبار” أن هذا النوع من المحلات التي يدعي أصحابها ممارسة “الطب الروحاني” تعرف ازدهارا وانتشارا واسعا، في ظل غياب القوانين المؤطرة لهذه الظواهر، وكذا غياب التثقيف الديني من ناحية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.

