القناة – محمد بودويرة
يواجه المنتخب المغربي الأولمبي، غدا الجمعة، نظيره الأمريكي، في ربع نهائي الأولمبياد بملعب حديقة الأمراء في العاصمة الفرنسية باريس.
ويمثل منتخب أمريكا مدرسة جديدة تقف في طريق طموحات المنتخب المغربي الساعي للظفر بإحدى الميداليات، بعدما واجه 3 مدارس مختلفة في دور المجموعات، متمثلة في الأرجنتين عن أمريكا الجنوبية وأوكرانيا عن أوروبا والعراق عن آسيا.
وسبق للمنتخب المغربي أن التقى بالمنتخب الأمريكي في أولمبياد ميونخ 1972 في دور المجموعات وانتهت المباراة بالتعادل السلبي وعبر يومها المغرب للدور التالي للمرة الأولى في تاريخه.
ولم يسبق للمنتخب المغربي في تاريخ مشاركاته في الأولمبياد أن انتصر أمام أحد منتخبات أمريكا الشمالية إذ تعادل في نسخة أثينا 2004 أمام كوستاريكا دون أهداف وعاد ليتعادل في دورة لندن 2012 أمام هندوراس 2-2.
المغرب يعول على الجماهير لتجاوز أمريكا
ويعول المنتخب المغربي كثيرا على جماهيره، لتخطي عقبة الولايات المتحدة الأمريكية، في ربع نهائي أولمبياد باريس.
وصنعت الجماهير المغربية الحدث في دور المجموعات، وكان لها دور فعال في تأهل أشبال الأطلس في الصدارة بعد الفوز على الأرجنتين والعراق والخسارة من أوكرانيا.
وهناك طلبا قياسيا على شراء تذاكر المواجهة المرتقبة المقرر إقامتها على ملعب حديقة الأمراء في باريس.
ومن المنتظر أن يحظى أشرف حكيمي قائد الأولمبي المغربي بدعم خاص من الجماهير الفرنسية، نظرا لتواجده داخل ملعب ناديه باريس سان جيرمان.
يشار إلى أن مدرب الأشبال، طارق السكتوي، ينشد الفوز من أجل كتابة تاريخ جديد بتأهل المنتخب المغربي لدور النصف لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية.

