القناة – يسرى لحلافي
في الوقت الذي يقضي فيه صاحب لقب ‘الأستاذ المعجزة’ المهدي منيار أسوء أيام حياته، بسبب تشميع معاهده التعليمية على إثر خرجاته اللامحسوبة في الإعلام وتباهيه بالمكافآت المبالغة بدون اعتماده على ديبلومات أكاديمية تخوله ذلك، تستمر المبادرات الإنسانية لـصاحب لقب ‘الأستاذ المثالي’ هشام الفقيه في جلب الأضواء والأصداء الطيبة.
وعمد الأستاذ هشام الفقيه، ابن الريف والحاصل على وسام ملكي استحقاقا لمجهوداته في سبيل التلاميذ في المناطق الجبلية، إلى جمع مبالغ مالية من محبي الخير والعطاء، لفائدة تلاميذ مؤسسة سيدي بوطيب المتواجدة بـإقليم فكيك، بـهدف تمكينهم من الحصول على ملابس شتوية في عز موجة البرد الحالية، كما استطاع أيضا اقتناء معدات للتدفئة.

