القناة – محمد بودويرة
ودع المنتخب المصري، مساء اليوم الثلاثاء، منافسات كأس العالم من الدور ثمن النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-2، في مواجهة حبست أنفاس الجماهير حتى الدقائق الأخيرة، وشهدت عودة استثنائية لحامل اللقب.
دخل “الفراعنة” المباراة بشجاعة كبيرة، ونجحوا في مباغتة المنتخب الأرجنتيني بهدف أول حمل توقيع ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، قبل أن يعزز مصطفى زيكو التقدم بهدف ثاني في الدقيقة 67 بعد هجمة مرتدة قادها محمد صلاح، ليقترب المنتخب المصري من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
ورغم البداية الصعبة وإهدار ليونيل ميسي ركلة جزاء في الشوط الأول، لم يستسلم المنتخب الأرجنتيني، إذ بدأ رحلة العودة في الدقيقة 79 عبر المدافع كريستيان روميرو، قبل أن يدرك ميسي التعادل بعد أربع دقائق فقط، مستغلا الضغط المتواصل على الدفاع المصري.
وفي الوقت بدل الضائع، خطف إنزو فرنانديز هدف الفوز برأسية قاتلة، ليمنح منتخب “التانغو” انتصارا مثيرا بنتيجة 3-2 ويؤهله إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهى المشوار التاريخي للمنتخب المصري بعد أداء نال إشادة واسعة رغم الخروج.
وشهدت المباراة لحظات جدلية، إذ اعترض لاعبو المنتخب المصري على وجود خطأ في لقطة الهدف الثالث، غير أن الحكم احتسب الهدف، لتنتهي المواجهة بانتصار الأرجنتين التي واصلت حملة الدفاع عن لقبها العالمي، فيما خرج المنتخب المصري مرفوع الرأس بعد أن قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة وأثبت قدرته على منافسة كبار كرة القدم العالمية.

