القناة : متابعة
شهد حفل اختتام الدورة الثالثة لمهرجان قلعة مكونة للمسرح والذي احتضنه المركز الثقافي، تقديم عرض مسرح الشارع “لكور” لفرقة أثينا للمسرح بتنغير، فيما خصصت فقرة التكريم الفنان خمولي لتقديم شهادات لمجموعة من الفنانين، والذين عاشوا مع الفنان خمولي رحلة التألق. وتمازجت الفقرات الموسيقية الفكلورية لكل من فرقة تزويت “النحلة” من قلعة مكونة وفرقة امديازن من بومالن، احتفاء بعطاءات ومسار هذا الفنان القريب من وجدان الجمهور المغربي، وأيضا ترسيخا لثقافة الاعتراف واحتفاء بتجربة فنان أعطى الكثير للمسرح المغربي.

وعبر الفنان عبداللطيف خمولي عن تأثره البالغ أن يحظى بتكريم قلعة مكونة، التكريم الذي أهداه لزوجته ورفيقة دربه وأسرته، التي آزرته وساندته طيلة مسيرته الفنية، فيما تحدث كل من الحسين الهوفي وعبدالحق ميفراني عن مسار الرجل الفني والمسرحي. وأكد الفنان محمد احنصال، باسم إدارة المهرجان، على اعتزاز مهرجان قلعة مكونة للمسرح أن يحتفي بتجربة مسرحية رائدة تمثل نموذجا للأجيال الصاعدة.
وعرفت الدورة الثالثة تقديم عشرة عروض مسرحية تمثل مختلف التجارب من حساسيات وجهات مختلفة في المملكة، مع حضور وازن لعروض مسرحية أمازيغية ومن المنطقة (قلعة مكونة، تنغير، زاكورة..).
وسينتقل المهرجان في دورته الرابعة إلى رهان جديد، يجعل من من قلعة مكونة فضاء لملتقى الفنون المغربي والعربية والدولية.
وسينتقل المهرجان في دورته الرابعة إلى رهان جديد، يجعل من من قلعة مكونة فضاء لملتقى الفنون المغربي والعربية والدولية.
كما سينفتح المهرجان على احتضان المبادرات الشابة لفناني المنطقة، من خلال إنتاج عروض ستخضع للتكوين والتأهيل والترويج. ويظل الرهان هو تأهيل الممارسة الفنية والثقافية بقلعة مكونة، وتحويلها لمركز استقطاب إشعاعي يحتفي بالمخزون الثقافي والفني والتاريخي.

