القناة: متابعة
خرج المئات من سكان سبتة المحتلة، امس الاحد، في مسيرة احتجاجية حاشدة جابت اهم شوارع وسط المدينة، طالبوا فيها بتوفير الأمن بسبتة، بعد انتشار مختلف أنواع الجرائم، وكانت أخرها مقتل شاب تطواني على يد قاصرين منذ أسابيع.
وقُدر أعداد المشاركين في هذه المسيرة التي نظمتها جمعية حقوقية بسبتة، إلى حوالي 1500 شخص، اسبان ومغاربة ومن مختلف الجنسيات المتواجدة في مدينة سبتة المحتلة، حيث كان المطلب الاساسي هو توفير وتعزيز مظاهر الامن بسبتة.
وحسب الشعارات التي رفعها المحتجون، فقد نددوا بانتشار الجريمة، من قتل وسرقة واغتصاب وعنف منزلي وغيرها من الجرائم، التي تبرز تراجع الأمن، بالاضافة إلى مشكل عدم توفر اعداد كافية من العناصر الامنية بالمدينة.
وطالب المحتجون بوضع استراتيجية أمنية جديدة وتوفير عناصر كافية من رجال الامن، من أجل توفير الأمن بالمدينة التي تعرف انفلاتا أمنيا خطيرا، يتسبب في سقوط ضحايا مجرمين بشكل شبه يومي.
كما حمل منظمو هذه الوقفة الاحتجاجية الذين رفعوا شعار “كفى” السلطات المحلية بالمدينة، بتردي الوضع الامني بسبتة، حيث هددوا باستئناف مظاهر الاحتجاج والانتقال إلى العاصمة مدريد للإحتجاج في حالة إذا لم يتم اتخاذ تدابير واجراءات لتعزيز الامن بالمدينة

