القناة – وكالات
تنوي قطر السماح للمشجعين بشراء الجعة (بيرة) التي تحتوي على كحول، ولكن ضمن شروط محددة في الملاعب ومناطق المشجعين، وشركة البيرة بدويايزر هي العلامة التجارية الحصرية لبيرة كأس العالم منذ عام 1986 ، وقد جددت الشركة الأم أ بي إن بيف AB InBev صفقتها حتى عام 2022 مع فيفا ووقعت عقدها مع فيفا عام 2011 بعد أن تم تأكيد استضافة قطر.
و ستسمح لحاملي تذاكر مباريات كأس العالم لكرة القدم شراء جعة (بيرة) تحتوي على نسبة كحول قبل ثلاث ساعات من انطلاق المباراة ولمدة ساعة بعد صفارة النهاية بحسب ما نقلته رويترز عن مصدر مطلع على خطط البطولة .
وأضاف المصدر أن الشركة التي تتمتع بحقوق حصرية لبيع الجعة في البطولة وهي من الرعاة الرئيسيين لكأس العالم، ستقدم مشروبها داخل محيط كل ملعب، ولكن ليس في مدرجات الاستاد أو المداخل.
ويقام كأس العالم هذا العام في 20 نوفمبر ولأول مرة في دولة إسلامية تفرض ضوابط على استهلاك المشروبات الكحولية، مما يمثل تحديات فريدة لمنظمي حدث ترعاه إحدى العلامات التجارية الكبرى للجعة وغالبا ما يرتبط الحدث بعشاق الجعة.
وأوضح المصدر ”الجعة ستكون متاحة عندما تفتح البوابات، أي قبل انطلاق المبارايات بثلاث ساعات. كل من يريد شرب الجعة سيكون قادرا على ذلك. وبعد ذلك عندما يغادر الملعب أيضا لمدة ساعة بعد صفارة النهاية”.
بالإضافة إلى ذلك، سيُسمح بتقديم الجعة في جزء من منطقة المشجعين الرئيسية في وسط الدوحة من الساعة 6:30 مساء حتى الواحدة صباحا يوميا خلال البطولة التي تستمر 29 يوما، وتنطلق في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني. وفي بطولات كأس العالم السابقة، كان يُسمح بشرب الجعة في مناطق المشجعين طوال اليوم. وأفاد المصدر بأن القرار بشأن مكان وموعد بيع الجعة للجماهير قد تحدد الآن، لكن السعر الذي سيدفعه المشجعون مقابل الجعة لا يزال قيد البحث.
وقال متحدث باسم الشركة المصنعة التي تتمتع بحقوق بيع البيرة في المونديال في بيان عبر البريد الإلكتروني ”نحن نعمل عن كثب مع الفيفا، التي تدير العلاقات مع السلطات القطرية، لضمان تنفيذ أنشطتنا الخاصة بنا للبطولة باحترام ووفقا للقواعد واللوائح المحلية”. وأكد المتحدث لرويترز ”نحترم دائما العادات والثقافات المحلية في الأسواق التي نعمل فيها أو نستضيف أحداثا بها”.
ولم تستجب الجهة المنظمة لكأس العالم في قطر، وهي اللجنة العليا للمشاريع والإرث، لطلبات التعليق على ضوابط كأس العالم على الكحوليات. ووجه المكتب الإعلامي للحكومة القطرية الطلبات إلى اللجنة العليا.

