القناة – يونس مزيه
أكدت مصادر دبلوماسية إسبانية، لوكالة أنباء أوروبا، أن “حدود إسبانيا المعترف بها دوليا، بما في ذلك سبتة ومليلية، لا مجال للشك فيها”، كما هو الحال بالنسبة لـ “إسبانيتها”، وذلك بعد الجدل الدائر حول خريطة المغرب التي عرضها الموقع الإلكتروني للسفارة المغربية في إسبانيا.
وحسب الصحافة الاسبانية، الثلاثاء، فإن إدارة خارجية اسبانيا، التي يرأسها خوسيه مانويل ألباريس، لم تقدم أي احتجاج رسمي إلى الدولة المغربية، كما طلب بذلك رئيس مليلية، خوان خوسيه إمبرودا عن الحزب “الشعبي”، الذي وجه انتقادات واسعة لحكومة مدريد.
وقال الاشتراكيون في تصريحاتهم، إن تلك المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي (مليلية) إنه “من غير المقبول ألا يشكك أحد، سواء داخل حدودنا أو خارجها، في هويتنا الإسبانية ولن نتسامح مع ذلك”. وأضافوا أن “مليلية وسبتة ستظلان دائما جزءا لا يتجزأ من الأمة الإسبانية”.
وسبق لحكومة سانشيز، أن أرسلت مذكرة شفهية إلى المغرب في نهاية شهر ماي للاحتجاج على رسالة أرسلتها الرباط إلى بروكسل أكدت فيها أن سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان.

