القناة – وجدان بنوا
عاد جدل الأحكام القضائية على مغتصبي الأطفال ليثير الجدل من جديد، بعد حكم مخفف، بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها خمسمائة درهم، أصدرته المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت بإقليم شيشاوة، في حق شخص متهم بهتك عرض طفل قاصر.
وأثارت مدة العقوبة، استنكار، عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بمراجعته، وتشديد العقوبة في حق المتهم لإنصاف الضحية.
كما ندد نشطاء بهذا الحكم معتبرينه “مخففاً”، ويشجع أكثر على الاغتصاب، وجاء في التعليقات كالآتي: “نهار كايتلقاو الأطفال مخطوفين و مقتولين ومرميين فشي خلا، ديك ساعة كايبقاو يتسائلو أين الخلل زعما راه ماعارفينش أين الخلل ؟
مهزلة أخرى تنضاف إلى المهازل التي تعودنا عليها !! 8 أشهر حبسا و 500 درهم لخمسيني مغتصب طفل و بيدوفيل بشيشاوة تشجيع واضح و تساهل صريح مع جريمة اغتصاب الأطفال في المغرب نتمنى تحرك المجتمع المدني وتدارك الأمر في الاستئناف والحكم عليه بأقصى العقوبات “.
وكتب ناشط: “لابد من تغيير مثل هذه الاحكام وان لا يستفيد الجاني من الظروف التخفيف القضائية كيفما كانت الجريمة وخاصة عندما يتعلق الأمر بقاصر، وتشديد العقوبة مع الاعمال الشاقة وتضخيم الغرامة لكي لا يتسني للمجرمين من تكرير هذه الافعال المخلة بالحياء حفاظا على ابناء المجتمع”.
وبدورها، أعربت الفنانة نرجس الحلاق، عن استنكارها من هذه الأحكام، ونشرت عبر خاصية “ستوري” حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، صورة من الخبر أرفقته بتعليق جاء فيه: “واش ديما حتا ينوض كلشي يهضرعاد يتم إعادة النظر في الأحكام، واش هذا حكم عادل في نظركم؟”.

