القناة ـ محمد أيت بو
قال محمد أوجار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني، إن المغرب تعود على استفزازات الجزائر منذ أحداث 1963 وما أعقبها.
أوجار الذي حل ضيفاً على مؤسسة الفقيه التطواني، ضمن برنامج “السياسة بصيغة أخرى”، ليلة أمس الإثنين، أكد أن هذه الاستفزازات لم تصل في يوم من الأيام إلى هذه الدرجة من الحدة التي نشهدها اليوم، وبحث الجزائر عن صدام مباشر مع المملكة.
وذكر القيادي التجمعي، أن “المغرب وملوكه بصفة خاصة هم ملوك الحكمة والرزانة وضبط الأعصاب”، مشيراً إلى أن “المملكة لم تتعاطى مع استفزازات الجزائر منذ “أمغالا”، والهجومات المباشرة وصولاً إلى آخر المناوشات التي وقعت في المحبس منذ يومين”.
وذكر المتحدث ذاته، بعقيدة المغرب في سياسته الخارجية، بقوله: “نحن اليد الممدودة ودولة النبل التي تكن للشعب الجزائري الشقيق كل المحبة، ونحن نفصل بين الجنرالات الذين يتاجرون بمصاعب ومتاعب الشعب الجزائري”.
وأبرز عضو المكتب السياسي لحزب “الأحرار” أن “ما جرى في المحبس قبل يومين مناوشات بسيطة من الناحية العسكرية لكنها مسطريا خرق لوقف إطلاق النار الذي تسهر عليه الأمم المتحدة وبعثة المينورسو”، داعيا الأخيرة إلى تحمل مسؤوليتها كما أكد على ذلك الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء.
وشدد أوجار على أن “المغرب قوة عسكرية ضاربة، وأن حماية الحدود الوطنية هي عملية يومية تقف عليها يقظة القوات المسلحة الملكية، مدعومة بالتوافق الوطني القوي وراء جلالة الملك”.
وأوضح محمد أوجار، أن “المغرب لن ينجر ولن يجر المنطقة إلى حرب مفتوحة، والقوى الدولية الكبرى لن تسمح بإضافة أزمة أخرى إلى الأزمات المنتشرة عبر العالم”.

