القناة : الحسين أبليح
تنطلق بأكادير غدا الأربعاء فعاليات صالون “أليوتيس Halieutis” الدولي والذي سيمتد إلى غاية 19 فبراير 2017؛ وذلك بفضاء المعارض بأكادير.
صالون أليوتيس 2017 الذي يصل هاته السنة إلى دورته الرابعة، بعد دورات 2011 و2013 و2015 يتغيى مواصلة السعي نحو تحقيق مصاحبة مع الدينامية الجديدة لقطاع الصيد البحري بالمغرب وانفتاحه على الدول الساحلية الشريكة والصديقة.
هذا الموعد الذي يكتسي صبغة دولية، والذي يفتح أذرعه لمختلف مهن الصيد البحري والصناعات المتمحورة حول الصيد البحري، يجترح مجموعة من المحاور تتجاوب معها مختلف الأنشطة المشكلة للصالون، ومنها على الخصوص، قطب الآليات واللوجستيك وقطب تثمين المنتوجات وقطب الموارد والقطب الدولي وقطب التكوينات وقطب المؤسسات والداعمين.
وقد كشف منظموا الحدث في الندوة الصحفية المنعقدة يومه الثلاثاء 14 فبراير 2017 بفضاء أليوتيس، والتي حضرها عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، عن أهداف النسخة الرابعة لأليوتيس. وفي هذا الصدد يعتبر المنظمون أن تنظيم أليوتيس 2017 يهدف إلى التعريف بالتطورات التي يشدها قطاع الصيد بالمغرب؛ وذلك عبر استراتيجية أليوتيس المتكئة على محور برامج تأهيل البنى التحتية وكذا محور خطط تهيئة الموارد علاوة على محور تنمية حقل التربية المائية بالإضافة إلى محور خلق أقطاب جهوية تنافسية للمنتوجات البحرية.
كما يهدف الصالون أيضا إلى تحقيق المزيد من التعريف بمقدرات المغرب فيما يتصل بالقطاع البحري أساسا.
ثمة أهداف أخرى مضمرة في مضامين مختلف الأنشطة المبرمجة برسم الدورة الرابعة لأليوتيس، فلا يخفي المنظمون بأن طموح الصالون كائن في خلق المزيد من فرص التبادل والشراكات عبر تيسير علاقات الأعمال شمال-جنوب وجنوب-جنوب في مجال الصيد البحري، ينضاف إلى هذا، المساعي الرامية إلى تنظيم لقاءات بَيْمِهنية وخلق فضاءات قمينة بتسهيل العروض والمبادلات بين مختلف العارضين الذين قدموا من عدة بلدان لها صيت في قطاع الصيد البحري.
وعلى غرار باقي الدورات، ستتميز دورة 2017 بتنظيم سلسلة ندوات علمية ينشطها خبراء مغاربة ودوليين على مدى ثلاثة أيام (15 و16 و17 فبراير) وتنصب المداخلات المبرمجة لهاته السنة على مناقشة محاور منها قطاع صيد السمك في مواجهة التغيرات المناخية، ومراقبة المحيطات في خدمة الاستدامة، و تربية الطحالب: استثمار المستقبل، واستدامة قطاع الصيد، والتجديد: أية تحديات من أجل صناعة بحرية مستديمة اقتصاديا.
وجدير بالذكر أن الاستراتيجية الوطنية أليوتيس المنذورة لتنمية قطاع الصيد البحري في أفق 2020، مؤطرة بجمعية صالون أليوتيس التي تضطلع بمهمة تنظيم هذا الحدث كل سنتين.
كما أن الدورات السابقة شهدت رقما قياسيا في عدد العارضين الذين فاقوا المائئتين برسم كل دورة والذين قدموا من أكثر من 30 بلدا.

