القناة – يونس مزيه
في الوقت الذي تتغنى فيه الصحافة الجزائرية، بخطاب رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، بخصوص الموقف الاسباني من قضية الصحراء المغربية، خلال خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المنصرم، والتزام اسبانيا، بمخرجات الأمم المتحدة، أكد وزير الخارجية الاسباني، خوسيه مانويل ألباريس، على أن الموقف الإسباني، لم يتغير.
وحاولت الصحافة الجزائرية، الترويج لخطاب “كون” اسبانيا، اتخذت موقفا جديدا بخصوص مغربية الصحراء، وأن ما تم الإعلان عنه في بيان مشترك بين ملك المغرب ورئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، ليس سوى شعار للمرحلة من أجل تجاوز الأزمة المندلعة بين البلدين بسبب زعيم المرتزقة “بن بطوش”.
وقال ألباريس، في حوار صحفي مع الصحافة الاسبانية، إن “الموقف الاسباني، لن يتغير وهو موقف سيادي” وأضاف رئيس الدبلوماسية الإسبانية أن جميع نقاط ذلك الإعلان الإسباني المغربي يتم الوفاء بها، وهي تشكل نواة خارطة طريق، تتطور بمرور الوقت مع الاستمرارية”.
مبرزا في ذات السياق، أن هناك علاقة وثيقة للغاية بين إسبانيا والمغرب بسبب الموقع الجغرافي، والروابط التاريخية، والروابط الثقافية والاقتصادية، والروابط الأسرية والشخصية”. موضحا أن “الهدف الأكبر هو الحفاظ على الصداقة بين إسبانيا والمغرب، وقد اجتمعت جميع مجموعات العمل الموجودة على خارطة الطريق وعقدت اجتماعات وتعمل بنشاط”.
وفي سياق متصل، أشار ألباريس، إلى أنه “فيما يتعلق بالهجرة السرية، فقد تم تسجيل انخفاض كبير للغاية في الأشهر الأربعة الماضية، بنسبة 20 في المائة، بينما يتضاعف الأمر في أوروبا”.
وفيما يتعلق بالتجارة بين البلدين، أوضح ألباريس، أن هناك زيادة بنسبة 30 في المئة في التجارة الثنائية حتى الآن هذا العام، كما تم استئناف مرور الناس في سبتة ومليلية وعادت الحياة الطبيعية، وحققت عملية مرحبا نجاحًا كبيرًا.
وعلاقة بموضوع الهجرة غير النظامية، قال الوزير إن على المرء أن يفهم صعوبة عمل الشرطة والحرس المدني الإسباني والدرك المغربي، إنهم يواجهون اجتياحات غير متوقعة تمامًا لعدة آلاف من الأشخاص، ويحملون أحيانًا العصي أو غيرها من الأشياء الحادة.

