القناة من الدار البيضاء
خرجت جمعية أقليات بتصريح رسمي على إثر التشهير والمس بالكرامة الذي طال المواطن المعتقل ليلة رأس السنة وهو بلباس نسائي، معتبرة ذلك تهديدا حقيقيا لسلامته النفسية والبدنية.
وقالت جمعية الحريات الفردية أن المسؤولية تقع على عاتق الأمن، بصفته المسؤول الأول على نقل المواطن المذكور مباشرة من سيارته إلى سيارة المصلحة الخاصة بالشرطة دون تعريضه للخطر والتشهير به.
هذا، وطالبت جمعية أقليات تحت اسم ‘الممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية’، الجهات المختصة بفتح تحقيق في النازلة، على أنها راسلت فيسبوك من أجل حذف جميع صور المعني. ومساءلة الجهة التي قامت بالتصوير وتعميم الشريط، بعد ما سببته للضحية من أضرار، مع محاسبة المسؤولين على تسريب بطاقة الهوية والمعلومات الشخصية للضحية.

