القناة ـ محمد أيت بو
هددت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، وزارة الصحة، وحكومة سعد الدين العثماني، بتقديم لوائح استقالة جماعية للأطباء، وخوض ما وصفته “أسبوع غضب الطبيب المغربي” من 15 إلى 19 أكتوبر الجاري، و”إجراء بحث ميداني حول رغبة الأطباء في الهجرة الجماعية”.
وقررت النقابة، الاستمرار في احتجاجاتها حتى الاستجابة لملفها المطلبي، معلنة عن “الامتناع عن تسليم جميع أنواع الشواهد الطبية المؤدى عنها بما فيها شواهد رخص السياقة باستثناء شواهد الرخص المرضية المصاحبة للعلاج طيلة أسبوع الغضب”.
تصعيد أصحاب البدلة البيضاء، وفق بلاغ توصلت “القناة” به، شمل أيضا مقاطعة حملة الصحة المدرسية لغياب الحد الأدنى للمعايير الطبية والإدارية، ومقاطعة التشريح الطبي، وتقديم لوائح استقالة جماعية للأطباء، مع إجراء بحث ميداني حول رغبة الأطباء في الهجرة الجماعية، بالموازاة مع الانخراط المكثف في مؤسسة الأعمال الاجتماعية “لرفع الحيف عن فئة الأطباء داخل المؤسسة والدفاع عن حقوقنا بصفتنا منخرطين كاملي العضوية”.
وهدد المحتجون بإطلاق الإجراءات العملية لإضراب المصالح الحيوية والمستعجلات حتى يتم تعميمه على كل المستشفيات بجهات المملكة دون استثناء، “ليتسنى للحكومة المغربية اتخاذ الإجراءات الضرورية، من منطلق مسؤوليتها على صحة المغاربة وتحميلها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلاً”.

