القناة – أنس الرجواني
تعيش الجارة الشرقية الجزائر، على وقع أزمة خانقة بسبب نقص كبير في دواء الأطفال وحليب الأطفال، مما ينذر بكارثة صحية ضحاياها ملايين الأطفال الجزائريين.
ويأتي هذا في سياق يصرف فيه نظام “الكابرانات” ملايير الدولارات في اقتناء الخردة العسكرية من أجل استعراضها في المناسبات الوطنية، فيما اختار شباب الجزائر الهروب من جحيم الواقع المزري، عبر قوارب الموت التي أصبحت حديث الصحافة الدولية، بعدما تحول بحر المتوسط إلى مقبرة جماعية، لآلاف الشباب الجزائري التواق للتحرر والهروب من البكالة والفقر.
وفي سياق متصل،كشفت شهادات مواطنين جزائرين عن نقص المادة الحيوية، وغيابها في أسواق البلاد، مما دفع عائلات إلى دق ناقوس الخطر، خاصة وأن هناك ملايين الأطفال الذين يعيشون بهذه المادة، فيما اشتكى آخرون عبر تصريحات تناقلتها وسائل إعلام جزائرية، عن الغلاء الكبير والسمسرة في أدوية الأطفال والحليب.
ولتبرب الأزمة، أصدرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك (apoce)، بيانا تؤكد من خلاله، أن الحليب والدواء سيتم “توفيره في الأسواق قريبا”. وأكدت حماية المستهلك أن السوق يشهد انفراجة قريبة بخصوص حليب الأطفال بعد “تحقيقات قامت بها المنظمة”، وفقا لبيان على موقع “فيسبوك”.
ولتحفيف وقع الأزمة، ووضع المواطن الجزائري في وضعية “الانتظارية” والأمل الوهمي، قالت الهيئة ذاتها إن هناك“شحنات كبيرة من حليب الأطفال في الموانئ ومخازن المستوردين وسيتم طرحها في الأسواق قريبا”.

