القناة – متابعة
قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إن القدرة على خلق مناصب شغل مستدامة بات معيارا أساسيا لتقييم مدى فعالية ونجاح الاستراتيجيات والسياسات العمومية.
أخننوش، الذي كان يتحدث مفتتحا للملتقى الجهوي للتشغيل والتكوين لجهة سوس ماسة في أكادير، أورد أن المغرب يضع قطاع التشغيل من بين الرهانات الكبرى التي يعمل جاهدا لربحها.
وشدد الوزير على أن القضاء على البطالة وخلق مزيد من فرص للتشغيل يستوجب العمل على توفير مجموعة من الشروط ‘من ضمنها على الخصوص ربط التشغيل بمنظومة التربية والتكوين، والعمل على الرفع من نسبة النمو ، وتعزيز التكوين المهني ، وتشجيع الاستثمار ، والرفع من كفاءات الموارد البشرية ، ونشر روح المقاولة ، وتبسيط آليات خلق المقاولات ، ومراجعة بعض المسارات التكوينية’.
واعتبر أخنوش أن تنظيم الملتقى الجهوي للتشغيل والتكوين لجهة سوس ماسة ‘فرصة سانحة للوقوف على المؤهلات التي تتوفر عليها الجهة ، فضلا عن كونه يعد مناسبة لبلورة أفكار وتصورات حول أفضل السبل الكفيلة بإدماج البعد الجهوي في مجال التكوين ، والعمل بالتالي على النهوض بالتنمية الجهوية عبر انخراط جميع الفاعلين والمتدخلين على مختلف المستويات’.
وذكر في هذا السياق بمختلف الفرص المتاحة لتحسين مؤشرات التنمية في جهة سوس ماسة ، وفي مقدمتها المخطط الجهوي للتسريع الصناعي ‘الذي تم التوقيع عليه بين يدي جلالة الملك محمد السادس في 28 يناير 2018 ، والذي يهدف إلى خلق 24 ألف منصب شغل جديد ،إلى جانب مخطط التنمية الجهوي الذي صادق عليه مجلس جهة سوس ماسة’.
كما عدد الوزير الفرص المتاحة لخلق مزيد من فرص الشغل سواء في القطاع السياحي الذي يعرف تطورا مضطردا من خلال إنشاء وحدات سياحية جديدة في منطقة “تغازوت”، إضافة إلى قطاع الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية ، فضلا عن القطاع الفلاحي الذي يعتبر أكبر خزان لفرص الشغل في مختلف سلاسل النشاط الزراعي .

