القناة ـ محسن أبناو
عاش المغرب والمغاربة، أمس الثلاثاء، يوما استثنائية لتعبئة عدد كبير من رجال الأعمال والشركات الخاصة الفاعلة داخل الاقتصاد الوطني، في التبرع لفائدة الصندوق الخاص بدعم جهود المملكة في التصدي لفيروس كورونا.
وأعلنت شركة أفريقيا، العاملة في مجال توزيع المحروقات بالمغرب، مساهمتها بمبلغ 100 مليار سنتيم، في ’الصندوق الخاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا’، الذي أحدثه الملك محمد السادس.
من جانبها قررت مجموعة ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، التي يملكها المليونير عثمان بنجلون، المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير ’فيروس كورونا’ المستجد، أن تساهم بما مجموعه 100 مليار سنتيم.
وقرر المجلس الإداري للهولدينغ الملكي ’المدى’، اليوم الثلاثاء، المساهمة بـ’2 مليار درهم لفائدة صندوق مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد’.
وذكر بلاغ لصندوق ’المدى’، أن هذه الهبة تندرج في إطار المرسوم الصادر في 16 مارس الجاري الذي يحدث بموجبه حساب خصوصي لمواجهة النفقات الصحية الاستثنائية ودعم القطاعات المتضررة بسبب ’كورونا’.
بدوره، تبرع مولاي حفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة والاقتصاد الأخضر والرقمي، من ماله الخاص بمبلغ 20 مليار سنتيم في صندوق مكافحة فيروس كورونا.
وكان بلاغ للديوان الملكي قد أكد أن هذا الصندوق ستوفر له اعتمادات بمبلغ عشرة ملايير درهم، من جهة، للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال.
ومن جهة أخرى، سيتم رصد الجزء الثاني من الاعتمادات المخصصة لهذا الصندوق، لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من التدابير التي ستقترحها الحكومة، لاسيما فيما يخص مواكبة القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار فيروس كورونا، كالسياحة وكذا في مجال الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة.

