القناة – محسن أبناو
جدّد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، التأكيد على موقف حزبه بشأن لغات تدريس العلوم والتي خلقت جدلا حادا داخل أروقة البرلمان.
وفي إشارة إلى انقلاب حزب البيجيدي على موقفه من التوافق، دعا أخنوش من جماعة ايمي نتليت نواحي الصويرة، من أسماهم بعض الفرقاء السياسيين إلى احترام التوافق الذي حصل بشأن مواد مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين.
الزعيم التجمعي، ملمحا إلى الإسلاميين، أشار إلى أنه ‘حين توصلت الأحزاب الممثلة في البرلمان إلى توافق حول بعض النقاط الخلافية، وعلى رأسها لغات تدريس العلوم، تراجع أحد الأحزاب في آخر لحظة عن الاتفاق، ليتأجل بذلك تمرير مشروع القانون الإطار الذي يعتبر لبنة أساسية في مسار إصلاح هذا المجال’.
وشدد أخنوش على ضرورة أن تراجع بعض الأحزاب موقفها احتراما لمصلحة أبناء المغاربة.
وأضاف بهذا الخصوص “نحن لا نناقش العربية والأمازيغية، فهُما اللغتان الرسميتان للمغرب، بل ما نؤكد عليه هو الانفتاح على اللغات الأجنبية لتدريس المواد العلمية والتقنية. هذا الأمر سيفتح لهم آفاقا كبيرة في المستقبل وسيمكنهم من ولوج جامعات ومدارس عليا سواء داخل أرض الوطن أو خارجه، كما سيساعدهم على إيجاد فرص شغل بشكل أسهل”.
وأضاف أن الحزب يركز على تكافؤ الفرص، ويريد أن يكون جميع أبناء المغاربة سواسية، وألا يدرس بعضهم لغات معينة بينما يظل الآخرون غير متمكنين منها.

