القناة ـ الداخلة
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن جهة الداخلة-وادي الذهب، تشهد دينامية تنموية حقيقية ومتواصلة تشمل مختلف القطاعات المشكلة للنسيج الاقتصادي والاجتماعي، مشيدا خلال كلمة ألقاها في لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الداخلة، اليوم السبت، بالتحول الكهلي الذي يقوده مشروع ميناء الداخلة الأطلسي باعتباره ورشا استراتيجيا ضخما يعزز جاذبية المنطقة.
وأفاد أخنوش، أن الميناء الجديد يشكل عماد هذه الدينامية التنموية إلى جانب فتح المحاور الطرقية الجديدة، وتطوير البنيات التحتية الأساسية بالجهة، موضحا أن هذا المسار التنموي يتعزز باستثمارات متزايدة في مجالات الصناعات الغذائية، السياحة، والطاقات المتجددة، فضلا عن التهيئة الحضرية التي شملت ملاعب القرب، الحدائق، والمساحات العمومية، وتأهيل شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل.
وشدد في الوقت ذاته على أن قضية الصحراء المغربية “ليست مجرد قضية مرحلية أو ظرفية، وإنما هي قضية وطن”، معربا عن اعتزازه بالحفاوة والاستقبال الحار الذي تحظى به قيادة الحزب دائماً بالداخلة، والتي تؤكد وفاة الساكنة لثوابت المملكة.
وأكد القيادي الحزبي أن التجمع الوطني للأحرار يتبنى منهجية الصراحة والإنصات المباشر للمواطنين، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى هو أن تنعكس هذه الإنجازات الكبرى على الحياة اليومية للساكنة من خلال خلق فرص الشغل، وتوفير مدرسة جيدة، وخدمات صحية ذات جودة.
وفي هذا السياق، استعرض المجهودات الحكومة في القطاع الصحي بالجهة، مبرزا إعادة تهيئة 7 مراكز صحية للقرب كليا (في العركوب، تاورتا، وبير كندوز وغيرها)، وبرمجة مركزين بكل من الكركارات ومهيريز، إضافة إلى بناء مستشفى جديد بالجهة في طور التجهيز.
كما أشار إلى ارتفاء عدد الأطباء الاختصاصيين من 53 سنة 2021 إلى 72 سنة 2026، وارتفاع عدد الممرضين من 331 إلى 464 ممرضا.
وفي الشق الحزبي، جدد أخنوش تأكيده على أن التجمع الوطني للأحرار يستمد قوته من العمل الميداني المستمر والتواصل الداخلي، رافضاً المنطق المعتمد من قبل بعض الأحزاب التي تظهر فقط قبيل الانتخابات.

