القناة ـ محمد أيت بو
قال عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، إن المكتب السياسي لحزبه عرف ضخ دماء جديدة في مكوناته، بعد المؤتمر الوطني السابع، الذي جرى تنظيمه نهاية الأسبوع الماضي.
وكشف أخنوش، في حديث مع الصحافة، على هامش انعقاد أول اجتماع للمكتب السياسي بعد المؤتمر الوطني، مساء اليوم الإثنين، أنه “اكتملت النخبة التي ستسهر على تسيير الحزب خلال هذه الولاية الجديدة، من مجلس وطني ومكتب سياسي جديد”.
وأوضح زعيم التجمعيين، أن “المكتب السياسي للحزب عرف تجديداً في أعضائه بنسبة 48%، ويضم 10 شباب تقل أعمارهم عن 45 سنة، إلى جانب 10 نساء، ورؤساء الجهات ووزراء، فضلا عن شخصيات لها تجربة سياسية ومنتخبين”.
وأكد رئيس الـRNI، أن اجتماع المكتب السياسي الجديد، كان مناسبة للحديث عن المستقبل وكيفية الاشتغال، كما شكل فرصة للتمعن في مضامين الرسالة الملكية التي بعثها جلالة الملك لأعضاء الحزب بعد نجاح أشغال المؤتمر الوطني السابع.
وخلص أخنوش، إلى أن أعضاء المكتب السياسي استقبلوا الرسالة الملكية باعتزاز، معبرين عن استعدادهم للمضي قدماً وبدل المزيد من الجهد ومواصلة العمل، وبالأخص في تأطير المواطنين والشباب.

