القناة – يسرى لحلافي
كشفت الممثلة لبنى أبيضار من خلال تصريح إعلامي لها، عن اشتغالها على مشروع سينمائي جديد من إنتاج فرنسي، وذكرت بأن الفيلم المنتظر يتطلب تأدية “ثلاث لقطات جنسية حقيقية”، وإنه من المحتمل الاستعانة بكومبارس لتأديتها حسب الدور الذي يعود إليها، من أجل ضمان مصداقية الشخصية التي تلعبها كبطلة في الفيلم.
وربطت أبيضار ذلك بتجربتها السابقة التي جمعتها بالمخرج نبيل عيوش، في “الزين لي فيك”، معتبرة إياه السبب في التشويه الأخلاقي الذي طالها بعد أن أقنعها بأداء أدوار جنسية حقيقية كبطلة دعارة في فيلمه، وأضافت أبيضار حين مرورها علة قناة “تيلي ماروك” : “إن رسالة الفيلم الجديد تحمل معاني أقوى وأعمق من فيلم الزين لي فيك”.
الآن وبعد مرور ثلاث سنوات على البروباغندا التي خلقتها المشاهد الجنسية المسربة من فيلم” الزين لي فيك” أكثر من سيناريو الفيلم نفسه، تعود لبنى مستعينة بخطاب الحركة النسائية لتبرير اختياراتها الفنية، بعد أن صنفت في خانة ممثلة “بورنوغرافيا” حسب رأي أغلب نقاد الفن السابع ومتتبعيه بالمغرب، مثيرة بعض الجدل من جديد بهجومها على عدة فنانات مغربيات، متهمة إياهن بالحسد والغيرة من مواهبها الفنية.
الممثلة بشرى أهريش إحدى من ذكرتهن أبيضار قائلة: “ما عبرت عنه بشرى أهريش بخصوصي يعتبر هجوما وليس رأيا وأنا كفنانة أعتبر نفسي أكثر موهبة وجمالا منها”.
هذا وشددت أبيضار على أن ما تقوم به هو فن فعلا وأنها مستمرة في مجالها الخاص “لن أتوب وسأكمل مسيرتي”.

