القناة ـ محمد أيت بو
قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن المغرب، حقق نموا اقتصادياً وتراكما تنموياً، رغم مخلفات أزيد من سنتين من أزمة كورونا والسنة الفلاحية الصعبة.
وهبي في رسالة وجهها إلى أعضاء حزبه بمناسبة الذكرى الـ14 لتأسيس الأصالة والمعاصرة، أكد أن “المملكة المغربية وبالرغم من تأثرها بمخلفات أزيد من سنتين من الأزمة الوبائية كوفيد 19، ومجابهتها لصعوبات سنة فلاحية ضعيفة تميزت بندرة حادة في الأمطار ومياه الشرب، زادتها المستجدات والمتغيرات الدولية وعدم استقرار الكثير من المعطيات المحددة والمتدخلة تأثيرا على الوضع الاقتصادي الداخلي لوطننا”.
رغم كل هذه المعطيات، عبر زعيم “الجرار”، عن اعتزازه “بما حققته طيلة السنوات المنصرمة من تقدم ديمقراطي ونمو اقتصادي وتراكم تنموي وتوهج ديبلوماسي وروحي بشهادة العالم، بفضل التدبير الحكيم والتوجيهات الاستباقية والريادية للملك محمد السادس، ومن خلفه كل مكونات الشعب المغربي”.
واستطرد قائلاً: “فالتلاحم بين العرش والشعب كما علمنا التاريخ هو أكبر سلاح بلادنا لمجابهة كل التحديات والصعاب، والذي زاد من لحمته تشبث شعبنا بكل الثوابت المنصوص عليها دستوريا”.
من جانب آخر، دعا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، جميع المناضلات والمناضلين، المنتخبات والمنتخبين، كل من موقع مسؤولياته المختلفة، إلى أن ينصتوا جيدا لمطالب المواطنات والمواطنين، ويبذلوا أقصى جهودهم، وأن يلزموا التواصل اليومي والدائم والإيجابي مع المواطنات والمواطنين.
وأوصى وهبي منتخبي البام، بالاستماع إلى همومهم وانشغالاتهم والسعي للتجاوب مع مطالبهم المستعجلة وسرعة التفاعل معها، للتخفيف من حدة الصعوبات التي تواجهها المملكة.
واعتبر المسؤول الحزبي والحكومي، أنه بالقدر الذي نعتبر ذكرى التأسيس محطة هامة للافتخار بالمكانة والأشواط التي قطعناها جميعنا منذ المؤتمر الوطني الرابع لحزبنا، فإننا ندعو إلى جعلها بالقدر نفسه لحظة تاريخية مسؤولة لتقييم مسار الحزب بموضوعية كاملة.
وطالب وهبي بالوقوف على ما تتطلبه المرحلة الحالية على مختلف الواجهات، التنظيمية والسياسية والدبلوماسية، لربح جميع التحديات، لاسيما التحدي التنظيمي من خلال العمل على تقوية الهياكل التنظيمية، ورص صفوف تنظيم نساء وشباب الحزب.

