القناة : إدريس بنشريف
بعد قرار اللجنة التنفيذية (تيار حمدي ولد الرشيد) إعفاء عبد القادر الكيحل من مهام التنسيق والإشراف على التنظيم وعلى الروابط على المستوى الوطني، بسبب ما أسمته “سوء تدبيره ومسؤوليته عن أحداث اجتماع الروابط ليوم فاتح أبريل المنصرم”، وإحالة عادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم الحزب على لجنة التأديب بسبب ما قالت اللجنة “تصريحاته غير المتوازنة الخارجة عن “اللباقة والكياسة” حسب نص البلاغ، عاد حمدي ولد الرشيد إلى إصدار قرارات جديدة تقضي بتوقيف قياديين وتعيين آخرين في مناصب مسؤولية على بعد أيام قليلة على انعقاد اجتماع المجلس الوطني المقرر منتصف الشهر الجاري.
وقررت اللجنة التنفيدية إحالة كل من فوزي بنعلال ومحمد سيحمد وزبيدة فنيش على لجنة اللجنة كيم والتأديب، قبل ان تصدر قرارا ثانيا اليوم يقضي بتعيين رحال مكاوي ناطقا باسم الحزب، وزبيدة فنيش مسؤولة عن هيئات الحزب وتنظيماته وروابطه المهنية. وهو القرار الذي ينسخ قرار إحالتها على لجنة التأديب.
وكان حمدي ولد الرشيد، دعا إلى عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوطني للحزب يوم السبت 15 أبريل الجاري وهي الدعوة التي وجهت أيضا إلى برلمانيي الحزب للحضور بصفتهم البرلمانية، وأن الحضور يستوجب الإدلاء بالبطاقة الوطنية.

