القناة-يسرى لحلافي
من إقليم الراشدية، مولاي علي الشريف، أصدر حزب التجمع الوطني للأحرار بيانا رسميا ينور من خلاله الرأي العام حول بعض الخروقات غير القانونية التي تم رصدها، والمتمثلة وفق ما ذكر البيان في ‘التستر المفضوح لباشا باشوية مولاي علي الشريف على ممارسات يقوم بها حزب الجرار من ولائم في الدوائر الانتخابية’.
ويضيف البيان أن الحزب المذكور يعمل من خلال الباشوية على توجيه بعض الأعيان والناخبين بحكم موقع الباشا ونهجه لسياسة الاذان الصماء اتجاه الاحزاب الموقعة على البيان الموجه للرأي العام، وهو ذات البيان الذي يدعو المسؤولين كل حسب تخصصه التزام الحياد الايجابي وتحمله مسؤوليته في هذه النازلة، ويهيب أيضا بالمواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر من أجل تحقيق انتخابات ديمقراطية وشفافة.
هذا، ووفق ما أكدته مصادر محلية متطابقة، لـ’القناة’، “فإن السلطة قد طلبت من المقدمين والشيوخ والاعيان تشجيع مرشحي حزب ’التراكتور’ وطلبوا من الناخبين التصويت عليهم”، مشيرة إلى أن هذا “التصرف صراحة يسيء إلى صورة المغرب ويسيء إلى مبدأ النزاهة والديمقراطية و إرادة المواطن” .
والغريب في الأمر، تضيف المصادر ذاتها، أن “السلطة مقابل هذا الدعم لمرشحي حزب ’البام’ تعطي وعودا لساكنة هذه الدواوير ليست من اختصاصتها، كالمساعدة في بناء مستشفى أو ربط الدوار بالطريق المعبدة وغيرها” .

