القناة – وجدان بنوا
عمد بعض أرباب سيارات الأجرة الكبيرة، بكل من مدن تطوان، ومارتيل، والمضيق والفنيدق، على الرفع من تسعيرة النقل، رغم الدعم الحكومي المقدم لفائدة سيارات الأجرة للتخفيف من حدة تداعيات أسعار المحروقات عالميا.
واشتكى عدد من المواطنين، من هذه الزيادات التي تشهدها بعض مدن الشمال، حيث يعمد سائقو سيارات الأجرة الكبيرة على الرفع من ثمن التسعيرة في الفترة الصيفية، خاصة في ظل الازدحام والإقبال الذي تعرفه هذه المدن في هذه الفترة.
وعبر العديد من المصطفين، عبر مواقع التواصل الاجتماعية، عن استنكارهم الشديد من جشع أصحاب “الطاكسيات”، ولهذا الارتفاع الصاروخي لتعريفة سيارات الأجرة بمدن الشمال، والتي انتقل ثمنها من 5 دراهم إلى 10 دراهم، مبرزين أنها قد تصل في بعض الأحيان إلى 20 درهم.
وكتب أحدهم: “أكثر حاجة كتعصب فتطوان هو هاد القضية أثمنة الصيف بحدها وأثمنة الأيام العادية بحدها بالإضافة إلى الطاكسيات كتلقاه كيدي ولاد البلاد من مارتيل للرينكون(المضيق) ب 7 دراهم في حين ناس (الداخل او العروبية كيف كيعجبهم يقولو ) بضعف الثمن تقريبا 12dh. وكثر”.
فيما علق أحد ساكنة تطوان قائلا: ” بعض الطاكسيات الكبيرة بمدينة تطوان وخاصة العاملة بمحطة تامسنا تطوان اتجاه مرتيل باش تهبط الناس لمرتيل 10داهم في النهار راك كتدي الحرام اعموا
عمل غير انساني “.
ويبرر السائقون هذه الزيادة بارتفاع أسعار المحروقات، وتعويض الركود الذي عانى منه السائقين في الشهور الماضية، فيما يعتبر مواطنون أن هذه الزيادات “غير قانونية”، على اعتبار أن الحكومة قدمت الدعم الكافي لمهنيي النقل، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل لوقف هذا الشجع.

