القناة من الدار البيضاء
يحاول الإعلام الجزائري، إقحام نفسه مرة أخرى في الأزمة المغربية التونسية، بعدما تسبب نظامه في أزمة ديبلوماسية، في الضغط على تونس من أجل استقبال “ابراهيم غالي” في القمة الافريقية اليابانية “تيكاد8”.
ووفق ما عاينه منبر القناة، فإن عددا كبيرا من الجرائد المحسوبة، على النظام الجزائري، تحاول الرفع من وثيرة المنشورات المتعلقة بالأزمة المغربية التونسية، من أجل تعميق الأزمة، ودفع الرأي العام في كلا البلدين إلى التجييش ضد المصالح المشتركة، وعزل المغرب عن محيطه المغاربي.
وركزت معظم المقالات المنشورة، على الجرائد الجزائرية، الورقية والالكترونية منها، التلاعب بالتصريحات التي تدلي بها النخب التونسية الرافضة لهذه الحطوة التي أقدم عليها “قيس سعيد” في استقبال زعيم الوهم فوق أراضيها، في ضرب صارخ للأعراف الديبلوماسية، والحياد التونسي الدائم حول ملف الصحراء المغربية.
وتجدر الاشارة إلى أن أبواق الاعلام الجزائري، تحاول منذ سنوات، اقحام المغرب في صراعات مع محيطه المغاربي، ردا على الانتصارات التي حققتها الديبلوماسية المغربية، فيما يتعلق بملف الصحراء، بعد الاعتراف الأمريكي بوحدة الأراضي المغربية، والخطوات الأوربية التي تلها والتي كانت في نفس السياق.

