القناة – يونس مزيه
أكد وزير شؤون الرئاسة، العلاقات مع المحاكم والذاكرة الديمقراطية الإسباني، فيليكس بولانيوس، أن الرحلة التي سيقوم بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى الرباط “في الأيام المقبلة” في زيارة رسمية للقاء ملك المغرب محمد السادس، “ستظهر ثمار” العلاقة الجديدة التي ستقيمها إسبانيا مع المغرب للتخلص نهائياً من أسوأ أزمة دبلوماسية منذ عقود.

وشدد بولانيوس في مقابلة في صحيفة “لا فيرداد” الإسبانية التي بثتها ‘’أوروبا برس’’ أن “هناك رحلة مهمة للغاية لرئيس الحكومة وستبدأ رؤية ثمار هذه العلاقة الجديدة التي نريد تأسيسها”.
ووفق المصدر ذاته، فإن سانشيز سيتوجه إلى الرباط “في الأيام القليلة المقبلة”، تزامنا مع شهر رمضان، برفقة وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوزيه مانويل البارس، الذي أرجأ الخميس الماضي الاجتماع مع نظيره المغربي ناصر بوريطة.
وردا على سؤال حول ضمان الحكومة بأن يحترم المغرب حول الثغرين المحتلين سبتة ومليلية، أشار وزير الرئاسة إلى هذه الرحلة المرتقبة من قبل الرئيس الإسباني إلى المغرب تسعى لرؤية “ثمار” المرحلة الجديدة بعد تغيير موقف إسبانيا. فيما يتعلق بالصحراء مع التأكيد على أن السلطة التنفيذية “تحاول ضمان الاستقرار” وهو، كما يقول، “مهم للغاية لوجود ازدهار ونمو اقتصادي وتوظيف”.
مبرزا في ذات السياق، أن أن رئيس الثغر المحتل سبتة، خوان خيسوس فيفاس، “مسرور بالعلاقة الجديدة مع المغرب”.
وفيما يتعلق بما إذا كانت الحكومة تعلم أن المغرب سيعلن عن رسالة سانشيز، قال بولانيوس إن “العلاقات الدبلوماسية اليوم لها فوائدها” وأن الحكومة تحدثت مع المغرب لمناقشة الظروف المختلفة. قال “لذلك لم يكن هناك شيئا فجائيا”.

