القناة – وكالات
كشفت صحيفة “غارديان” البريطانية، الثلاثاء، عن وثائق داخلية للأمم المتحدة، تشير إلى تعرض موظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يعملون بالضفة الغربية، لـ”حملة ممنهجة من العرقلة والمضايقات” بواسطة الجيش والسلطات الإسرائيلية، منذ بداية الحرب في قطاع غزة قبل 5 أشهر.
وذكرت الصحيفة أن الوثائق “سجلت مئات الحوادث التي شملت تعصيب أعين موظفي الأمم المتحدة والاعتداء عليهم عند نقاط التفتيش، واستخدام القوات الإسرائيلية لمنشآت الأمم المتحدة كمواقع لإطلاق النار خلال المداهمات على مخيمات اللاجئين، التي يُقتل فيها فلسطينيون”.
ونقلت “غارديان” عن المتحدثة باسم الأونروا، جولييت توما، أن الوقائع في الضفة الغربية (حيث تدير الوكالة 96 مدرسة و43 عيادة صحية وتخدم 871 ألف لاجئ مسجل) والمدرجة في الوثائق الداخلية كانت “جزءا من نمط أوسع من المضايقات التي نواجهها في الضفة الغربية والقدس”.
وأعلنت أونروا ومصر، الإثنين، أن السلطات الإسرائيلية “رفضت السماح للمدير العام للوكالة، فيليب لازاريني، بدخول قطاع غزة”، ووصفتا الخطوة بأنها “غير مسبوقة” في وقت تشتد فيه الحاجة إلى المساعدة.
وقال لازاريني، الإثنين، إنه كان ينوي التوجه إلى رفح “لكن تم إبلاغي قبل ساعة برفض دخولي إلى رفح”، بحسب وكالة رويترز.
كما كتب على منصة إكس: “في اليوم الذي ظهرت فيه بيانات جديدة عن المجاعة في غزة، رفضت السلطات الإسرائيلية دخولي إلى القطاع”، مضيفا أن زيارته كانت تهدف إلى تحسين عمليات المساعدات الإنسانية.
وأضاف: “هذه المجاعة التي هي من صنع الإنسان، وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء”.
من جانبها، تنفي إسرائيل عرقلتها دخول المساعدات برا إلى قطاع غزة.

