القناة ـ محمد أيت بو
قال أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، متزعم ’حراك الريف’، إن ’ابنه شعر مساء يوم السبت بتوعك على مستوى رجله قبل أن يصبح الامر أشبه بجلطة او أعراض شلل نصفي إذ فقد القدرة على تحريك نصفه الايمن و الاحساس به (الرجل و اليد و نصف الوجه كما ذكر لي )’.
وأضاف الزفزافي، في تدوينة له، أنه ’استنجد بالحراس طالبا منهم إغاثته واشعار مدير السجن بضرورة احضار الطبيب لمعاينته ، لكن بعد مرور مدة من الزمن حضر أحد الحراس و في يده قنينة من الكحول طلب منه يقوم باسعاف حالته بدهن جسده به’.
وهذا، يضيف المتحدث ’ما أدى إلى احتجاج ناصر الزفزافي الذي ألح على احضار من يعاين حالته و أمام عدم ايفاد أي ممرض أو طبيب لإسعافه بدأ ابني في الاحتجاج على هذا الاهمال و عدم الاكتراث بوضعه الصحي فالتحق به زملاؤه شاجبين استفزاز زميلهم بقنينة الكحول بدل اسعافه و لإبداء التضامن معه’.
وقال الزفزافي، إنه بمجرد وصوله إلى المستشفى، وسط تطويق أمني مكثف، عاينه مختص في أمراض الأعصاب والشرايين وآخر في أمراض القلب وكذا مختص في المسالك البولية، و بعد تشخيص حالته تبين لابني أن إدارة السجن حجبت عنه معلومات تخص حالته الصحية منذ فاتح مارس 2018 تاريخ إصابته لأول مرة بأعراض جلطة دماغية و شلل نصفي، ولم يتم إخباره إلا يوم السبت 26 يناير 2019 أن فحوصات I.R.M للسنة الفارطة كشفت أنه مصاب بتقلص شرياني على الجهة اليمنى من الرأس.
ولم يستبعد والد الزفزافي، أن يكون ابنه أصيب بهذه المضاعفات أثناء اعتقاله، نتيجة التعنيف الذي تعرض له، بعدما تم ضرب رأسه بجدار البيت.
وطالب أحمد الزفزافي، باعتباره ’والد المعتقل ناصر الزفزافي بتخويلي الاطلاع بشكل عاجل على الملف الطبي الخاص به لمعرفة حالته الصحية و مستوى دقتها ’.

