القناة ـ محمد أيت بو
في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة الخليجية والعربية، دعا ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود قادة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية إلى عقد قمتين طارئتين لبحث تداعيات الهجمات التي استهدفت السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية على تويتر أن القمتين ستعقدان يوم 30 ماي الجاري في مكة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر بوزارة الخارجية قوله إن الدعوة جاءت من “باب الحرص على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية، في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وكان الملك محمد السادس، قد أدان الاعتداءات” المغرضة” التي استهدفت، مؤخرا، منشآت طاقية حيوية سعودية، قائلا: “بقدر ما نشجب ونستنكر هذه الأفعال الإرهابية، نؤكد لكم تضامن المملكة المغربية المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها الدائم إلى جانبها من أجل التصدي لكل التهديدات والاعتداءات التي تستهدفها أيا كانت أشكالها ومبرراتها”.
وبعد إدانة الملك للاعتداءات التي استهدفت منشآت طاقية بالسعودية، ومع استحضار موقف المغرب في قضية ما بات يعرف بأزمة الخليج والأزمة الصامتة بين المملكة المغربية والسعودية من جهة والامارات العربية المتحدة، فهل يلبي الملك محمد السادس نداء العاهل السعودي ويشارك في القمتين المرتقب أن تحتضنهما مدينة مكة يوم 30 ماي الجاري؟.

