القناة ـ محسن أبناو
تعيش نزهة الوافي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، هذه الأيام، حالة من الارتباك بسبب مسارها التعليمي والأكاديمي بالخارج.
الوزيرة عن حزب العدالة والتنمية، أقدمت على تغيير سيرتها الذاتية على الموقع الرسمي للوزارة أكثر من مرة، بعد تداول أخبار تشكك في اشتغالها ’كأستاذة محاضرة في جامعة أليساندريا’ بإيطاليا.
وأقدمت المسؤولة الحكومية، على حذف هذا المعطى من سيرتها الذاتية، قبل أن تعود وتستبدله بـاشتغالها فقط كـ’عضو بمجموعة البحث والخبراء حول الاندماج والهجرة بجامعة أليساندريا بايطاليا بشعبة العلوم الاجتماعيى مابين 2005 و2007’.

وأفادت مصادر متطابقة، بأن الوزيرة سارعت إلى حذف صفة أستاذة جامعية في إيطاليا، بعد ’توصل برسالة من الجامعة الإيطالية المذكورة، لسحبها من سيرتها الذاتية على الصحفة الرسمية للوزارة’.

وشكك عدد من أفراد الجالية المغربية بايطاليا والفاعلين الجمعويين هناك، من المعلومات التي أوردتها الوزيرة، وخاصة عند تعمدها في كل خرجة إعلامية على الحديث عن مسارها الأكاديمي والمهني بفرنسا وإيطاليا، مبرزين أن لغتها الايطاليا والفرنسية متواضعة ولا تخول لها التدريس في الجامعات.
فهل قدمت نزهة الوافي لرئيس الحكومة معلومات أكاديمة مغلوطة للظفر بمنصب حكومي؟.

